كيف تمكنت التكنولوجيا من تغيير التصميم المعماري الحديث؟

كيف تمكنت التكنولوجيا من تغيير التصميم المعماري الحديث؟

التصميم المعماري

التصميم المعماري أحد أهم المجالات التي تأثرت  بالتكنولوجيا المتقدمة، إذ أحدثت طفرة في عالم الهندسة بكامله، من خلال تعزيز الطريقة التي نصمم بها المباني، وهو ما جعل تصميم مبني مميز رهن يد المعماري المبدع ضمن مجموعة أدوات تقنية.

من خلال هذا المقال سنتعرف على تلك الأدوات التي غيرت من عالم التصميم المعماري، وما الفائدة التي عادت على مهندسي المعمار من استخدامها.

فوائد استخدام التكنولوجيا في التصميم المعماري 

1- سهولة و مرونة عرض التصميم

أن تجعل عملائك يستكشفون التصميم الخاص بك قبل البدء في تنفيذه، بدلًا من عرضه مرسومًا بشكل تقليدي هو أمر مثير للاهتمام!

التكنولوجيا الحديثة قدمت تلك الإمكانية بجدارة كبيرة، فبدلًا من أن تستغرق الساعات في شرح التصميم للعميل، يمكنك فقط أن تعطيه نظارة الواقع الافتراضي لتجعله يغوص في عالمك المصمم علي حاسوب.

2- تقليل تكاليف المشروع

ما الذي يجعل الشخص يخطئ طالما أن هناك وسيلة لتجاوز تلك الأخطاء قبل حدوثها؟ تساعد تقنية الواقع الافتراضي في اكتشاف الأخطاء، ومن ثم تجنب حدوثها قبل البدأ في المشروع، مما يوفر الوقت والتكلفة التي قد يستغرقها المهندس في تصحيح تلك الأخطاء بعد حدوثها.

3- التعاون المتوازي

تساعد التطورات التكنولوجية مثل نمذجة معلومات البناء (BIM) جميع المشاركين في المشروع على البقاء على نفس الوتيرة في كل خطوة.

يمكن لمهندسي التصميم المعماري والديكور  استخدام النماذج لضمان تكامل عملهم في ذات المشروع.

تعلم الان من خلال دبلومات ودورات احترافية


دبلومة الديكور و التصميم الداخلي و الإظهار المعماري الخارجي

دبلومة الديكور الداخلي و الإظهار المعماري الخارجي اونلاين
دبلومة الديكور و التصميم الداخلي, من اقوي الدبلومات المتخصصة في دراسة الديكور والتصميم الداخلي و الاظهار المعماري الخارجي عربيا وعالميا , يحصل الدارس علي شهادات معتمدة دوليا.

طور من مهاراتك وقدراتك وابداء الان

التقنيات التي يمكن استخدامها في التصميم المعماري الحديث

1- إنترنت الأشياء

يشير مصطلح إنترنت الأشياء الي توصيل الآلات والأدوات الصمة بالإنترنت وتشغيلها من خلاله. إذا كنت تمتلك منزلًا حديثاً، فقد يكون لديك بالفعل بعض التقنيات المتصلة بإنترنت الأشياء.

على سبيل المثال، منظمات الحرارة الذكية أحد تطبيقات انترنت الأشياء، وأيضًا المساعدين الشخصيين.

علاوة على ما سبق، ساعد إنترنت الأشياء مهندسي المعمار في الفترة الأخيرة على إضافة أجهزة استشعار إلى نمذجة معلومات البناء (BIM).

إنترنت الأشياء

ينشئ BIM نموذجًا ذكيًا ثلاثي الأبعاد للمبنى ويبسط جميع خطط البناء.

ويسمح هذا لجميع الخطط بالتحديث في وقت واحد، لذلك لن يتم استبعاد أو حدوث خطا لأي شخص مشارك في عملية البناء.

باستخدام إنترنت الأشياء، يمكن أن تحتوي المباني على أجهزة استشعار لقياس مختلف العوامل، مثل استخدام الطاقة واتجاهات درجات الحرارة وحركة السير على الأقدام والمزيد.

تقوم أجهزة الاستشعار بتجميع هذه البيانات، وبدراستها إلى جانب خطط BIM، يتم وضع رؤية لتحسين المباني المستقبلية.

2- جعل العالم مكانًا أكثر خضرة

حوالي 40% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تأتي من المباني. تفوق هذه النسبة المئوية كلاً من قطاعي النقل والصناعة في المجتمع، لذا فإن إيجاد طرقًا لجعل مبانينا أكثر خضرة أمرًا لا بد منه.

يمكن أن يساعدنا تصميم مبنى مع مراعاة إنترنت الأشياء في تقليل النفايات؛ عن طريق عدم الاضطرار إلى الاعتماد على البشر لإيقاف تشغيل الآلات وأنظمة التكييف، مما سيكون له تأثير كبير على استهلاك الطاقة.

ينبغي الإشارة إلى أن الهدف السابق يدعم أهداف الأمم المتحدة و التوجه العالمي للحفاظ على البيئة، مما يجعلك معماريًا مميزًا. والجدير بالذكر أن القدرة على وضع التصميم المعماري القادر على التغير وفقًا لعادات الإنسان وأنماط الطقس أصبحت موجودًا الآن.

3- التحويل للتصنيع المسبق و حسب الطلب  

مع زيادة شعبية تقنية RFID، أصبح التصنيع المسبق أكثر شيوعًا، وأصبح من الأسهل على الشركات تتبع الأجزاء المطلوبة.

تعمل سهولة التتبع هذه على تبسيط عملية التنسيق بين المصانع و المهندسين المعماريين، و هذا بلا شك سيقلل من نفايات البناء.

4- الواقع الافتراضي

التصميم المعماري

تتيح لك تقنية الواقع الافتراضي (VR) ارتداء النظارات والانغماس في العالم الافتراضي. يمكن للمهندسين المعماريين والمصممين استخدام الواقع الافتراضي في كل مرحلة من مراحل عملية البناء.بداية من مفهوم التصميم الأولي حتى اللمسات النهائية للمبنى.

بمجرد ارتداء النظارة، يمكن للجميع من أعضاء المشروع إلى العملاء استكشاف المبنى المعني.وإلقاء نظرة فاحصة على الأرضيات والسقوف وتصميمات المبنى بالكامل لإلتقاط الرؤية.

لا يؤدي هذا فقط إلى إثارة الاهتمام بالمشروع أكثر مما يمكن للصورة الكلاسيكية ثنائية الأبعاد.ولكنه يوفر أيضًا مساحة كبيرة لطلب التغييرات إضافة إلى اقتراح التعديلات قبل بدء المشروع. يمكن أن يمنحك الواقع الافتراضي ميزة تنافسية في مقابل تكاليف بدء التشغيل المنخفضة نسبيًا.

2- الطباعة ثلاثية الأبعاد

التصميم المعماري

يستخدم المهندسون المعماريون والمصممين الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء نموذج مادي بكفاءة لعرضه والعمل معه. باستخدام برنامج CAD وطابعة ثلاثية الأبعاد، ستوفر الجهد والوقت المبذول في إنشاء نموذج يدويًا. بفضل تقنية الطباعة المتقدمة.تتميز هذه النماذج بجودة عالية ويمكنك تخصيصها في مجموعة من المواد والألوان.

تتيح الطباعة ثلاثية الأبعاد أيضًا إصلاحات سريعة. إذا كان لدى العميل أو أحد أعضاء الفريق أي تعديلات بعد المراجعة.فكل ما عليك فعله هو إجراء التغييرات اللازمة باستخدام البرامج وإعادة طباعة نموذج محدث.

السؤال الآن، هل أنت مستعد لتقبل تأثير التكنولوجيا على التصميم المعماري والتكيف معها ومجاراتها؟

انظر أيضًا:

كيف تمكنت التكنولوجيا من تغيير التصميم المعماري الحديث

0الردود على "كيف تمكنت التكنولوجيا من تغيير التصميم المعماري الحديث؟"

اترك رسالة

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

حقـوق النـشر والملـكية الفـكرية لأكاديمية طريق الجرافيك

دائما معك للرد علي كل استفساراتك ! ابداء المحادثة الأن ..
WeCreativez WhatsApp Support
الإستفسارات للدورات الأونلاين قبل الإشتراك
للدارسين من خارج مصر
متاح
WeCreativez WhatsApp Support
الإستفسارات للدورات الأونلاين قبل الإشتراك
للدارسين داخل مصر فقط
متاح
طلب الاتصال بك

اهلا بيك معانا في موقع الاكاديمية 🙏🏻
متواجدين دائما لمساعدتك 🤝

هل لديك استفسارات ؟ عن الدراسة🙋‍♂️
فضلا تواصل معنا الأن! 🙏

إضغط هنا بالاسفل 👇
وتحدث معنا للرد عليك ومساعدتك🙌

Copy link